بيان توضيحي

منير بعطور، مؤسس جمعية شمس، أصدر بيانًا توضيحيًا ردًا على بلاغ مزيف من مجموعة استولت على الصفحة الرسمية للجمعية. يشدد على أنه أسس الجمعية عام 2015 في وقت كان فيه الحديث عن حقوق المثليين في تونس محرمًا، وأنه واجه التهديدات والملاحقات بسبب دفاعه عن حقوقهم. يعتبر البلاغ محاولة لتشويه تاريخه ونضاله، ويدعو للتحقيق في الاتهامات الموجهة إليه التي تظهر كذرائع لاستيلاء المجموعة على الجمعية. يؤكد أنه سيستمر في الدفاع عن الحريات بجانب حقوق المثليين بدون خضوع لأي أجندات.