ايان – قصة عبور جندري من القهر إلى الأمل

وُلد أيان في منطقة سكرة، في بيئة لم تتقبّل يومًا اختلافه. كان يحمل بطاقة هوية باسم أنثى، بينما كان يعيش إحساسًا دائمًا بالغربة عن هذا الجسد وهذه الهوية. منذ صغره، شعر بثقل النظرات والأحكام، وكأن حياته لا تُرى إلا من خلال منظور “العار” و”الحرام” الذي تردده العائلة والمجتمع. أرادوا غصبا أن يلبس الحجاب وهو طفل، […]
بيان توضيحي

منير بعطور، مؤسس جمعية شمس، أصدر بيانًا توضيحيًا ردًا على بلاغ مزيف من مجموعة استولت على الصفحة الرسمية للجمعية. يشدد على أنه أسس الجمعية عام 2015 في وقت كان فيه الحديث عن حقوق المثليين في تونس محرمًا، وأنه واجه التهديدات والملاحقات بسبب دفاعه عن حقوقهم. يعتبر البلاغ محاولة لتشويه تاريخه ونضاله، ويدعو للتحقيق في الاتهامات الموجهة إليه التي تظهر كذرائع لاستيلاء المجموعة على الجمعية. يؤكد أنه سيستمر في الدفاع عن الحريات بجانب حقوق المثليين بدون خضوع لأي أجندات.
تمييز قانوني ضد الملحدين في تونس

تتناول هذه المقالة قضية قانونية حول حرية التعبير والضمير في تونس، حيث تم الحكم على منير بعتور بالسجن بسبب تدوينه اعتبرت تحريضاً على الكراهية تجاه نبي الإسلام. تبرز المقالة التناقض بين القوانين المحلية والدستور ومعايير حقوق الإنسان الدولية، خاصة فيما يتعلق بحماية الأفكار اللادينية. تشير المقالة إلى أن القانون التونسي لا يعاقب على الإلحاد، لكن تنفيذ القانون يعكس انحيازاً للدين الإسلامي الأغلبية. كما تتناول تأثيرات هذا الحكم على الأفراد وحرية الفكر، محذرة من سلبية السلوك القضائي تجاه الملحدين واللادينيين، مما يؤدي إلى تمييز قانوني.